22 فبراير 2010

ماذا يمكننا ان نفعل للحرم الإبراهيمي ؟!

 قد يكون صباح  شؤم كما اعتدته منذ ايام طويلة ، و لكن اليوم ليس ككل الأيام و لأكن واضحة أكثر فقد كان بالأمس سببا لولادة هذا اليوم بكل ما يحمله من مآسي الشعب الفلسطيني . فقرار رئيس الوزرا الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة وما يسمي "قبة راحيل" في مدينة بيت لحم المحتلة إلى قائمة المواقع التراثية اليهودية ، إنما هو جريمة جديدة و مبرمجة  تضاف لقاموس المجازر اليهودية بحق شعبنا عهدناها منذ عقود طويلة سواء بحرق المسجد الأقصى قبل ما يزيد عن 40 عام إلى حرق الحرم الإبراهيمي عام 1994 مـ و تقسيمه ، علما ان الحرم الإبراهيمي مقسوم الى جزأين، احدهما للمصلين المسلمين والآخر للمؤمنين اليهود منذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن اسرائيلي في 25 شباط 1994 واسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا في داخله.
و لم يكف اسرائيل هذا ، فهاهي تعلن ضمه إلى المواقع الأثرية اليهودية من أجل طمس معالمه الإسلامية ، وتشمل الخطة إقامة نصب تذكارية، ومتاحف صغيرة، ومسارات للمشاة، ومواقع أثرية وحدائق، ومراكز معلومات، وترميم مواقع قائمة.

و تبدو الخليل اليوم كزهرة ذابلة ، تغلق المحلات التجارية أبوابها و يستنفر شباب المدينة لخوض أشتباكاتهم المعتادة مع الجيش الاسرائيلي .
و انا عدت للبيت قبل قليل بعد ان أصبحت ضحية أستنشاق الغازات المسيلة للدموع ، سنثور للقضية يومان و ربما أكثربقليل ، نعلق دوامنا الجامعي و نعلن التضامن مع الحرم !!
و لكن ماذا سنفعل بعد هذا ؟ سؤال راودني طيلة عودتي من مركز الأحداث ، فالعرب صمت مطبق يخيم على رؤوسهم ، ربما كانوا يرون ما يحدث ! و لكن ألا يسمعون استغاثات مساجدنا ؟!!

أتركم الإجابة فربما فعلنا شيء... و لكن ...!

19 التعليقات:

إرسال تعليق

ومامن كاتب إلّا سيفنى ** ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلاتكتب بكفك غير شيء ** يسرّك في القيامة أن تراه.

تذكّر قول الله عز وجل {مَــا يَلْفِـظُ مِـن قَـوْلٍ إِلاّ لَدَيْــهِ رَقِيـبٌ عَتِيــدٌ }ق18

مدونة حازم | Hazem Blog © 2008-2011 | ا جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير : Mr.Hazem