17 فبراير 2010

خذلان قلمي

كم أتألم كثيرا بتلك الحاله التي أعلم جيدا بان الكثير قد مر بها .قد تسألون أنفسكم مااللذي يتحدث عنه ذلك الرجل ؟ سأخبركم الآن .
تلك الحاله التي تعترينا عندما يأتي وقت التدوين فيستسلم الجسم ونبدأ في حالة الاسترخاء والاسترخاء والاسترخاء ثم نذهب بدوامه من الخمول يالها من حاله ملعونه عيناي تصاب بالذبول ويدي تصاب بالفتور ولكن يتحتم علينا مقاومتها فأنا أريد الانتصار عليها وأتحداهااهااااا بدأت الآن أرى الصواب بعد ان كادت افكاري تضيع مني وقلمي يبطئ شيء فشيئا وأصدقاء مدونتي بدأ البعض منهم بالفرار رويداً رويداً أريد أن أكمل لاقوة لدي فهي بدأت بالنفاذ جميعها حتى الاحتياطي منها نفذ!!!وحالةأغماض العينين المتثاقلة بدأت معي وأرى اللون الأسود أمامي أفتح عيني مره أخرى مقاوم كل شيء لألقي لمحه سريعه على دفتري الصغير وقلمي ثم أعود وأغمضها مرة أخرى ,, لن أرفع راية
الهزيمه البيضاء أمام خمول قلمي , سأسيتقظ من جديد أمام بوابة جديدة وأبدأ في فصل جديد من أحلامي اليومية هأنذا أستعد لكي أطرق على بوابة جديدة من الحيوية والنشاط , كم أنا متحمس لأرى حلمي هذا من جديد
لحظه من فظلكم!!!
س / هل مرتم بتلك اللحظات مثلي أم لأ ؟
س / ما الحل لمثل هذه المشكلات من وجهة نظرك ؟

30 التعليقات:

إرسال تعليق

ومامن كاتب إلّا سيفنى ** ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلاتكتب بكفك غير شيء ** يسرّك في القيامة أن تراه.

تذكّر قول الله عز وجل {مَــا يَلْفِـظُ مِـن قَـوْلٍ إِلاّ لَدَيْــهِ رَقِيـبٌ عَتِيــدٌ }ق18

مدونة حازم | Hazem Blog © 2008-2011 | ا جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير : Mr.Hazem