10 ديسمبر 2009

كم أوجعني الحنين

الساعه الرابعه مساءً شمس المساء تتسلل لتسرق نفسها وتختفي بين الغيوم كخيوط العنكبوت , مؤذنة ببدأ السكينة ,, لبست معطفي , وترجلت على قدماي خارج المنزل .. البرد يلسع خدّي , ابتدأت السفر الى جبل الكاشف , وحين وصلت واذ بقشعريرة اجتاحت جسدي " حزن وحنين " تذكرت وقتها الخبر الخبر الذي قرأته عن رجل من تايوان فقاأ عينية بيديه من شدة حنينه للوطن ومن شدة شوقه لتراب أرضه وحنينه لها .. فقلت معذباً نفسي ! . حسناً ما فعله هذا التايواني البائس , فما فائدة العيون إن لم نر بها أوطاننا , ويا ترى كيف هو حال ملايين الفلسطينيين المغتربين والمهجرين عن وطنهم ؟؟ بدأت أمد بصري تجاه الأراضي المحتله : ياااااااااه أكاد أن أبكي ! , ما ذنبنا أن نعيش تحت الاحتلال ؟ ما ذنبنا أن نحرم من أرضنا ! ما ذنبي أمنع من الجلوس تحت شجرة الزيتون تلك ! سرحت كثيراً الى حد الخشوع ما أجملك يا فلسطين , هذا الشعور أعادني الى طمأنينة افتقدتها في بلدي منذ سنوات . أعرف أن الاوطان لا تملك أجوبة لمحبيها والحب عندها لا يملك تفسيراً .. شعرت انني ولدت من جديد كيف لا وهذا الوطن احتلني .. الى الآن اشعر انني لست قادراً على وصف ذلك المشهد فدعوني ألملم أحلامي عائداً من هناك لأطمئن كل فلسطيني أننا ان شاء اللة سنصنع نصرنا قريباً ولكن بعد أن يوحدنا الشوق والحنين ...

47 التعليقات:

إرسال تعليق

ومامن كاتب إلّا سيفنى ** ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ
فلاتكتب بكفك غير شيء ** يسرّك في القيامة أن تراه.

تذكّر قول الله عز وجل {مَــا يَلْفِـظُ مِـن قَـوْلٍ إِلاّ لَدَيْــهِ رَقِيـبٌ عَتِيــدٌ }ق18

مدونة حازم | Hazem Blog © 2008-2011 | ا جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير : Mr.Hazem