27 ديسمبر 2009

الحرب على غزة 27/12/2008

الكثير من الشعوب والدول تستعد للاحتفال بالعام الجديد , جميعهم منهمكون بالترتيبات والتنظيمات من أجل رفاهيتهم , يعيشون في صمتهم وسكراتهم , شعوب قد دخلوا مجموعة غينتس للأرقام القياسية لأطول مدة نوم في العالم ..
انا متأكد تماماً ان دماء شهداء فلسطين ودماء شهداء الحرب على غزة لم تحرك بهم ساكناً , ولم تستيقظ ضمائرهم بعد ,,اليوم ايها النائمون هو الذكرى السنوية الأولى للحرب على غزة , هل سمعتم بها !! , بالتأكيد الاجابة ستكون حتماً بلا !اجابة متوقعه لذلك استسمحوني عذراً بأن آخذ من وقتكم القليل القليل لأحدثكم قليلاً عنها , لعله ذات يوم تربحك المليون اذا ما سُئلت عنها في برنامج من سيربح المليون الذي يأتي على قناة MBC .
زوار مدونتي الأفاضل ,, أحبتنا ها نحن اليوم تعود بنا ذكريات الماضي الأليم لتنسج لنا عبر أنينها خيوط الفجر الأتي , نعم الفجر الذي حان الوقت لأن تخرج أشعته طاهرة نقية مخضبة بدماء العز والكرامة , من أين أبدأ والديار غريبة , من أين والوطن السليب تصدعا .يقولون ثمن العزة يدفع في غزة صدقوا والله فيما قالوا , فغزة التي رفعت رأسها رافضة الذل وأعلنت التمرد على جلاديها هي فقط من استحقت العزة . اليوم وفي تمام الساعه الحادي عشرة صباحاً , سرحت لأبعد الحدود بينما كانت سفارات الانذار مدوية في انحاء قطاع غزة , توقفت غزة بجميع مؤسساتها وشركاتها وأفرادها ومركباتها.. دقيقة حداد على ارواح شهدائها الابطال , بدأت اشعر بالألم الشديد , تذكرت تلك اللحظات الغادرة التي فاجئتنا بها طائرات وخفافيش الظلام الصهيونية .تذكرت ذلك المشهد المؤلم , شهداء وأشلاء ودمار ودماء وسحابات دخان قد ملأت ارجاء القطاع , تكاد عيني تدمع لذلك المشهد , توجهت الى بعض مراكز الشرطة التي كانت هدفاً مباشرا لطائرات الغدر والخيانة , فوجدت صور الشهداء الذين سقطوا في هذه الأماكن , منهم من اعرفه والبعض الاخر اذكره في موقف ما , رفعت يداي الى السماء , داعياً لهم ومهنئهم , فهنيئاً لكم يا من دفعتم ثمن كرامة الأمة بكاملها , هنيئاً لكم بشهادتكم , هنيئاً لأهليكم بكم , هنئياً لترابك يا غزة بهم ,, لا استطيع الاستمرار بالكتابة , فاستسمحوني عذراً بالانسحاب عند هذه الحروف القليلة , داعياً ربي ان يجعل خاتمتي شهادة في هذه الارض المقدسة ...
اقرأ المزيد

24 ديسمبر 2009

يا سيادة الرئيس حسني مبارك

نحــــن نحبــــــكم فـأحبـــونا ولا تقتـــــلونا
اقرأ المزيد

20 ديسمبر 2009

دولة اسرائيل تسرق حذائي !!

لا زالت ايام الطفولة منقوشة في ذهني ,, ايامٌ لن تمحيها عثرات الزمان ولا حتى نعمة النسيان كما وعدتكم من قبل لن اتوقف عن سرد ذاكرة الأيام والتي اتواصل بها معكم من خلال سلسلة ذكريات لا تنسى . ها قد جئتكم اليوم حاملاً في جعبتي مرحلة جديدة من ذلك الماضي , مرحلة تحمل في طياتها أجمل لحظات عمري رغم قسوتها ومرارتها . تابعوا معي .. عمري الآن لا يتجاوز السابعة والنصف من العمر , من هنا بدأت لحظة المواجهة مع الاحتلال عن قرب وبتحدي بريئ وُلد معي وترعرع مع طفولتي . في مثل هذا العمر اطفال العالم تلهوا في ملاهيهم وتلعب بألعابها ويحتضنهم ابائهم ليخرج بهم الى المتنزهات ولكننا نحن كان ما يلهينا لعبتنا المفضلة هي " عرب وياهود " كانت العابنا الحجارة كان اهلينا يحتضنوننا ويودعوننا شهداء الى المقابر . كنت أجلس شبه يومي مع اصحابي من الجيران كانوا اطفالاً لا يتجاوز أكبرهم سن الخمس عشرة عاماً. كانت حياتنا الاجتماعية رائعه جداً , اجواء يسودها الألفه والمحبة حتى كان يصل بي احياننا يكون طعام الافطار والغذاء على مائدة في منزل جيراني , فأمهم هي أمي واخوانهم هم اخواني . كانت لعبتنا المفضلة كما ذكرت لكم " عرب وياهود " قد يعرفها بعضكم والبعض الاخر قد لا يعرفها , المهم في الأمر انه في احدى الايام وبينما كنا نلعبها واذ بجيبات عسكرية صهيونية تقف لنا على بعد حوالي 100 متر تقوم بمراقبتا عن بُعد .. كان عددنا حوالي 15 طفلاً من بينهم اخي حسن وعمي الأصغر .. التقطنا حجارتنا عن الأرض وتعالت اصواتنا عليهم مشجعين بعضنا البعض وهتفنا ضدهم واذ بهم ينسحبون من المكان .. ولكن ! اذ بأحد الجيران يقول لنا :
"اذهبوا الى بيوتكم انهم سيغدرون بنا وسيحاصروننا من شارع آخر "
فعلاً كل واحد منا غادر الى منزله ولكن اتفقنا ان نخرج بعد حوالي 10 دقائق . بعد مرور هذه المده خرجت انا وبصحبة اخي حسن وعمي الأصغر , واذ بنا نفاجئ بأن قوات الاحتلال تختبئ لنا على باب بيتنا , فأمسكوا بنا وقاموا بضربنا بأرجلهم التي مقدمتها مكونه من الحديد , وبأعقاب اسلحتهم وبكل ضربة كنا نشعر أنها القاضية علينا من شدتها ثم تركونا وانصرفوا بجيباتهم الحقيرة ظانين انهم بهذا العمل قد هزموا طفلاً فلسطينياً لا يتجاوز السبع سنوات .. بعد حوالي ساعتين من هذه الحادثة وبعد ان قمنا بمسح دموعنا من شدة ما تعرضنا له من ضرب وتعذيب , نظرت من نافذة غرفتي الى الشارع فوجدت أصحابي يلعبون , فخرجت اليهم مسرعاً محدثهم عما حدث معنا , ولكني لم أكمل لهم الحكاية حتى عادت اللصوص الصهيونية بجيباتهم العسكرية , وايضاَ كلُ منا التقط ما يكفيه من حجارته استعداداً لمواجهة جديده , واذ بهم يطلقون علينا الرصاص المطاطي اضافة الى قنابل مسيلة للدموع , واشتدت المواجهه وازداد اطلاق النار , واذ بهم يلاحقوننا بجيباتهم مسرعين تجاهنا , فقمت بخلع حذائي , وتركته بالشارع خلفي مُحدثاً نفسي قائلاً سأعود لآخذه لاحقاً , وفوراً دخلت الى بيتنا وصعدت الى غرفة ناظراً من نافذتها الى الشارع . فوجدت الصهاينة ينتشرون بالمكان وفي يد احدهم حذائي , ومن ثمّ صعدوا الى جيباتهم سارقين معهم حذائي !! فأين حذائي الذي سرقتموه يا دولة اسرائيل فهذا ليس بالغريب علينا لأننا تعودنا على وحشية هذا الاحتلال ,وحشية هؤلاء اللصوص الذين سرقوا وطن بأكملة سرقوا فلسطين و سرقوا منازل الفلسطييين , هؤلاء الذين يخربون بيوتنا ويدمرونها ليل نهار , لن اطيل عليكم أكثر من ذلك ولكن هذه محطة من محطات حياتي اختصرتها كثيراً لكم القاكم في ذكرى جديدة ومحدثكم عن عملية نوعية قام بها أحد الأبطال المقاومين الفلسطينيين في ذلك الوقت مضيفاً اليها ذكرى طفل كان يرمي الحجارة معي وهو الآن اسيراً في سجون الاحتلال الصهيوني ومحكوم عليه بالمؤبد الى اللقاء
اقرأ المزيد

14 ديسمبر 2009

دعوة لكل متطوع يعشق فلسطين ..

دعوة لكل متطوع يعشق فلسطين ويستطيع الوصول الى ام سلمونه في بيت لحم .. المناسبة: دعوة لكل متطوع يعشق فلسطين ويستطيع الوصول الى ام سلمونه في بيت لحم‏ وقت البدء: غداً، 14 ديسمبر الساعة 05:40 صباحاً‏‏ وقت الإنتهاء: 31 ديسمبر، الساعة 08:40 صباحاً‏‏ المكان: أم سلمونه - بيت لحم‏
تعريف : ام سلمونة تقع جنوب بيت لحم، محاطة بمستوطنتين، وهناك محاولات مستمرة من قبل المستوطنين للاستيلاء على اراضي القرية من أجل انشاء مقبرة يهودية . وحتى لا يقوم المستوطنين بالاستيلاء على هذه القرية قام صاحب الارض باستصدار امر من محكمة اسرائيلية لاستصلاح ارضه البالغة 226 دونم ووافقت على ذلك ولكن بشرط ! , ان يتم استصلاح هذه الارض قبل تاريخ 30/12/2009 ، و اذا لم يتحقق هذا الشرط ستصادر و تصبح أرضي دولة . قام المواطنون و بمساندة اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، ووزارة الزراعة ومتضامنين اجانب بالبدء بالعمل على استصلاح هذه الارض منذ 9/11/2009 و ما تم انجازه الى الان هو 100 دونم فقط، وهم بحاجة الى اليد العاملة لمساعتدهم على استصلاح المساحة الباقية خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة اسابيع. يطلب اهالي القرية المساندة وتقديم العون لهم طول هذه الفترة لانجاز العمل المطلوب و العمل على حماية الارض. ماذا تستطيع أن تقدم: 1. انشر الخبر بين اصدقاء اينما كانوا 2. التطوع بالعمل في اراضي القرية التي تحتاج لمتطوعين بشكل يومي 3. التبرع باشتال زيتون، اشجار لوزيات ( الاشجار المعمرة) 4. ادوات الزراعة ..يوجد نقص بادوات الزراعة فمن المناسب ان تتبرع بها الوصول الى مكان تجمع المتطوعين امام سينما بيت لحم الساعة 9 صباح
" هذه مناشدة من أهالي القرية وصلتني من احدى الأخوة وطلب مني نشرها ..
اقرأ المزيد

10 ديسمبر 2009

كم أوجعني الحنين

الساعه الرابعه مساءً شمس المساء تتسلل لتسرق نفسها وتختفي بين الغيوم كخيوط العنكبوت , مؤذنة ببدأ السكينة ,, لبست معطفي , وترجلت على قدماي خارج المنزل .. البرد يلسع خدّي , ابتدأت السفر الى جبل الكاشف , وحين وصلت واذ بقشعريرة اجتاحت جسدي " حزن وحنين " تذكرت وقتها الخبر الخبر الذي قرأته عن رجل من تايوان فقاأ عينية بيديه من شدة حنينه للوطن ومن شدة شوقه لتراب أرضه وحنينه لها .. فقلت معذباً نفسي ! . حسناً ما فعله هذا التايواني البائس , فما فائدة العيون إن لم نر بها أوطاننا , ويا ترى كيف هو حال ملايين الفلسطينيين المغتربين والمهجرين عن وطنهم ؟؟ بدأت أمد بصري تجاه الأراضي المحتله : ياااااااااه أكاد أن أبكي ! , ما ذنبنا أن نعيش تحت الاحتلال ؟ ما ذنبنا أن نحرم من أرضنا ! ما ذنبي أمنع من الجلوس تحت شجرة الزيتون تلك ! سرحت كثيراً الى حد الخشوع ما أجملك يا فلسطين , هذا الشعور أعادني الى طمأنينة افتقدتها في بلدي منذ سنوات . أعرف أن الاوطان لا تملك أجوبة لمحبيها والحب عندها لا يملك تفسيراً .. شعرت انني ولدت من جديد كيف لا وهذا الوطن احتلني .. الى الآن اشعر انني لست قادراً على وصف ذلك المشهد فدعوني ألملم أحلامي عائداً من هناك لأطمئن كل فلسطيني أننا ان شاء اللة سنصنع نصرنا قريباً ولكن بعد أن يوحدنا الشوق والحنين ...
اقرأ المزيد

04 ديسمبر 2009

شهر عسل سعيد

بعد ايام طويلة بل اشهر من التجهيزات والترتيبات , جائت لحظة الصفر ... بالامس الخميس 3/12/2009 كان يوم ليس ككل الأيام كانت لحظات من اجمل اللحظات , لحظات انتظرناها منذ وقت طويل , ابتسامه ليست كباقي الابتسامات , ابتسامه دافئة من أم وهي تتأمل ابنها وهو ينمو ويكبر كل يوم , ابتسامة أب حنون افنى حياته لأجل ابنائه .... ابتسامة ارتسمت على شفاه الجميع دون استثناء ( الأهل - الأصدقاء - الأحباب - الجيران - وغيرهم ... ) انه حفل زفاف اخي الأكبر المحامي حسن , فألف مبارك لك , وامنيتي لك بحياة زوجية ملوؤها الحب , وأن يرزقك الله الذرية الصالحة وتمنياتي لك بشهر عسل سعيد .
اقرأ المزيد
مدونة حازم | Hazem Blog © 2008-2011 | ا جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير : Mr.Hazem